يَقْضي الحمام مُعظم وقته باحثًا عن الطَّعام، وعند تربيته يتوفّر له وقتًا أطول للزواج والتكاثر وإنتاج البيض، وبالإمكان تناول بيض الحمام أو الاستفادة منه تجاريًا بعد فقسه أو قبل ذلك، وفيما يأتي بعض المعلومات المتعلقة بمدة حضانة البيض وفقسه:
يُراقِبُ الحَمام بيضه عن كثب ليلًا ونهارًا، وتنتهي هذه الحضانة بعد مرور 17-19 يوم، ولكنَّ تمتد فترة حضانة بعض الأنواع لأكثر من ذلك، ومنها حمام فكتوريا التاجي التي تستغرق بيوضها 30 يومًا حتَّى تفقس، فيما يأتي أبرز ما يتعلّق بحضانة البيض:
تَبْدَأُ مرحلة فقس البيض بعد انتهاء مُدَّة الحضانة، وَتَبْدَأُ البيضتان بالفقس في نفس الوقت، بنقر الكتاكيت الصَّغيرَة على البيضة لعمل صدع في قشرتها، وهذه العَمَليَّة بطيئة نوعًا ما وقد تستغرق ساعة أو بضع ساعات أو يومًا كاملًا (24 ساعة).
بعد انكسار قشرة البيضة تُزيل الأُم الحواف الحادَّة بمنقارها ليخرج الكتكوت كاملًا من البيضة.
التَّحَقُّقُ من خصوبة البيض أمر ضروري بعد 5-7 أيام من وضعه، وإن بدت إحدى البيضات أو كُلّها مخصَّبة فاحتمال كبير جدًّا أن تفقس دون حدوث أي مُشكلة، ولكن إن استمرَّت فترة الحضانة لمدَّة 20-25 يوم، ولم يفقس البيض فمن المُمكن وجود إحدى المشكلات الآتية التي تُعيق فقس البيض:
تُعَدُّ عدم خصوبة البيض أحد أهمِّ أسباب عدم فقسها، ولفحص نسبة الخصوبة تؤخذ البيضة من العُش لمكان مُظلم بعد اليوم الخامس أو السادس من وضعها، وتُفحص البيضات بالمصباح.
يُطْلَقُ على هذه العمليَّة اسم التَّشميع، والفحص غير مكلّف ولا يحتاج لجهدٍ كبير، ولا يحتاج إلى الكثير من المواد، فما يحتاجه الفاحص هو جهاز كشاف قوي فقط.
وهنالك الكثير من الشركات التي تبيع أنواعًا خاصّة من الكشافات لفحص خصوبة البيض، ولتطبيق اختبار التَّشميع يجب اتباع الخطوات التالية:
من خلال إِمْساك البيضة بثبات وتشغيل المصباح خلف البيضة، أو وضع البيضة على الكشاف.
إِنْ كانت البويضة مُخَصَّبَة ستُرى بداخلها خطوطًا بلون الدَّم الأحمر ومتعرِّجة مثل جذور الأشجار، بينما البويضة غير ال مخصَّبَة تبدو صفراء اللَّون ومن غير أيِّ عروق حمراء.